مجلة الموارد البشرية

أجعل توجهك إيجابياً

لكي تجعل جلساتك في التوجيه مثمرة، إليك كيفية البدء:
1. راجع التقارير للموظفين. ما الدليل على:
2. التقدم الذى أحرزوه أو عدم إحرازهم لأى تقدم؟
3. مهاراتهم المحددة؟
4. قدرتهم على القيادة؟

5. حدد مسئوليات العمل الأساسية المطلوبة الآن.
6. حلل النتائج التي تم تحقيقها.
7. قيم جودة ومدى التدريب الذى تلقوه، وكيف تم تطبيقه؟


أثناء جلسات التوجيه:
وضح أن السبب من التوجيه هو مساعدتهم على الوصول بأدائهم لأفضل مستوى ممكن
اذكر تفاصيل الخطوات المتضمنة وترتيبها وموعدها
شجعهم على طرح الأسئلة واستجب لهم
استوضح النتائج المتوقعة
عند مناقشة المجالات التي يجب إدخال تحسينات عليها:

ركز على مجال واحد او اثنين مهمين في الوقت الواحد.
وجههم نحو نقد الذات. اطرح أسئلة من قبيل: “ما الذى تراه في هذا الموقف لم تواجهه من قبل؟” أو “ما الخيار الذى كان من الممكن أن يكون أفضل ولماذا؟”.
لاحظ أكثر مما تتحدث بهذا الشكل سوف تتعلم أكثر.


احرص دومًا على تسجيل ما رأيته أو سمعته. دون باختصار الأمور المحددة التي تريد تغطيتها في الجلسات التالية، والتي تشمل:
النتائج السابقة.


الأهداف الواجب تحقيقها.
احرص على إخطار الموظفين بالاجتماعات في وقت مبكر، وعلى طبع جدول أعمالها ومعرفة الوقت اللازم لها.
يتم تحقيق أفضل النتائج من خلال استمرار التواصل باستخدام الأساليب السبعة التالية:


1. ملاحظة التقدم والثناء عليه.
2. تحديد المشكلات في وقت مبكر.
3. عدم تجاهل الصعوبات.
4. عرض المساعدة بشكل مستمر.
5. الالتزام بتحسين الأهداف المكتوبة.
6. تحديد احتياجات محددة للتدريب.
7. في المواقف التنافسية، دع الناس يعرفوا مكانتهم مقارنة بالآخرين.


عادة ما تكون مشاعر الموظفين الذين يتم توجيههم بشكل جيد أفضل تجاه وظائفهم. وهم يميلون لبذل أفضل ما لديهم لأنهم يعرفون أن أحد مراكز القوى مهتم بأدائهم الشخصي بشكل كبير وبالنجاح الذى يحققونه. إليك مثالاً رائعًا لموقف تعلم الأفراد فيه تقبل قيمة توجيه بعضهم البعض كما في مجلة “إنك ماجازين”. فقد أنشأ “بوب ميتكالف” شركة تدعى “ثرى كوم كوربوراشن”. ونظرًا لأنه علم حدوده كمدير، أدرك حاجته إلى الاستعانة بمدير محترف له باع في الإدارة ليتولى مسئولية المهام التي لا يجيدها. استعان ب “بيل كراوست” وهما يعرفان أن كليهما لديه الكثير ليتعلمه من تعاونهما معًا. كان “بوب ميتكالف” له خلفية اكاديمية، وكان يصر على الفوز في كل نقاش. أما “بيل كراوست” فقد أتى من عالم كان هدفه فيه هو “توصيل الطلب”، وبالتالي إتمام عملية البيع.


كما علم “كراوست” “ميتكالف” أهمية التخطيط، وكيفية تسوية الأمور العاطفية. وكيفية تجنب المواقف الصعبة. ولكن هذا الأمر لم يسر في اتجاه واحد. فقد علم “ميتكالف” “كراوست” كيف يصبح متحدث أفضل أمام العامة، وكيف يتجنب توافه الأمور، وأهمية المبادئ والنزاهة. علمه كيف يقدم ما يكفي من الفرص ليتحمل الأفراد المخاطرة، حتى عندما يفشلون. كما أنه تعلم كيف يضحك على نفسه ويرى الفكاهة في المواقف. إنهما لم يتفقا على العديد من الأمور، ولكن عملهما معًا جعل كليهما أقوى وأصبحت الشركة كذلك هي الأخرى. إن مزايا التوجيه متاحة في كل مستويات المؤسسة. لذلك اسع وراء فرص تقديم التوجيه والحصول على توجيه الآخرين.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد