احذروا شهادات معادلة الخبرة

تقييم المقال
1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

أصابت الطلاب شراهة تجاه العلم بسبب شروط القبول للوظائف المتاحة لسوق العمل بما يحتويه من شركات و مؤسسات و هيئات و منظمات، هذه الشروط التي تشدد على ضرورة وجود شهادة تحصيل علمي، مما اضطر الطلاب للتوجه إلى الجامعات و الكليات و المعاهد للحصول على الشهادات المطلوبة، و البعض من الطلاب توجه إلى أي دورة تدريبية تعطي شهادة يزعمون أنها تعادل الشهادة الجامعية دون الانتباه إلى مدى المصداقية، هذا الأمر الذي حفز على ظهور الاستغلاليين و المحتالين ليحاولوا استغلال هذه الحاجة للحصول على المال، فقاموا بإنشاء شركات وهمية معظمها على الإنترنت و غير معترف بها، فقاموا بوضع نظام شهادات معادلة الخبرة المزيفة تحت مسميات تخدع الطـلاب، و كانت أهم هذه الشهادات التي وجب التنويه

إليها شهادة معادلة الخبرات المعتمدة على الخبرة المكتسبة للطالب من خلال ممارسته عمل خاص لفترة زمنية، بحيث يمكنه الانتساب لهذه الجامعات من خلال إثبات وجود خبراته بإقرار خطي مكتوب من أي جهة عمل تصادق على ممارسة الشخص عملاً معينا لفترة معينة، و يمكن الحصول على إثبات الخبرة من أي شركة خاصة خلال فترة زمنية قصيرة جداً و أحياناً من غير وجود ممارسة فعلية لعمل معين، فتقوم الجامعة بتحويل هذا الإقرار إلى شهادة جامعية (مزيفة) مقابل مبلغ مادي يدفعه الطالب ليكون اشترى مصادقة وهمية مزيفة لتساعده على العمل ظناً منه أنها شهادة جامعية، هذه الظاهرة التي استرعت انتباه سوق العمل بما يحتويه من شركات و مؤسسات و هيئات و منظمات للتنويه عن مدى زيفها بالقيام بالرفض القطعي لهذه الشهادات واعتبارها شهادات تدريب مهني فقط، و استرعت الظاهرة انتباه الجامعات الحقيقية و التعليم العالي أيضاً بإثارة حفيظته تجاه مدى تأثر مصداقية التعليم الحقيقي من خلال مناهجه العلمية الموضوعة بإشراف الخبراء و المختصين، فوضعت قوانين تمنع التعامل مع هذه الشهادات المزيفة و الجامعات المانحة لها بشكل قطعي وعدم الاعتراف بها من خلال قوانين و وقوائم بأسماء هذه الجامعات الوهمية.

 

احذروا أيها الشباب من الوقوع في فخ هذا النصب و الاحتيال و لا تسمحوا لهذه الجهات بالضحك على عقولكم لسلب أموالكم و توجهوا بدلاً عنها إلى الحصول على الشهادات التعليمية المعتمدة و الموثقة سواء من خلال التعليم النظامي أو من خلال نظام التعلم عن بعد من خلال الهيئات المعترف بها دولياً و المعروفة و المشهورة و التي تضع العلم قبل كل شيئ في قائمة أولويات أهدافها و أوضح مثال على ذلك جهات التعلم عن بعد البريطانية التي تمنح شهادات بريطانية معترف بها و التي توصف الخبرات المهنية الحقيقية لمن حصلوا عليها من خلال سنوات من الكد و التعب من خلال منحهم شهادة شهادات الزمالة البريطانية و شهادة خبير في أي تخصصه المهني ، أو شهادة استشاري في تخصصه المهني. و ذلك بعد مروره بدراسة لبعض المقررات و إجتيازه لاختبارات تثبت صدق أحقيته بهذه الشهادات المعرتف بها دولياً و ليس بطريقة التزوير و التزييف و النصب و الاحتيال.

 من مساهمات الزوار

Add comment

Security code

Refresh