مجلة الموارد البشرية

تخلص من السلوك العدواني

 السلوك العدواني

تهدف العدوانية الخالصة إلى الحفاظ على كل حقوق المرء مع محاولة انتزاع حقوق الآخرين.

"مشاعري أهم بكثير من مشاعرك".

"أنا لا أخطئ أبدًا.

"ينبغي على الناس فعل ما أقوله لهم".

لا تجادلني".

التلميحات اللفظية

"يجب عليك....".

لأنني قلت....".

"أنت غبي...".

"أحذرك....".

 

نحن نختار التصرف بعدوانية عندما نعلم أنه يمكننا السيطرة على الشخص الآخر أو الموقف بأكمله. وأحيانًا ما نفكر في هذا السلوك كطريق مختصر لإنجاز الأمور ونختلق الأعذار لتبريره. عندما نستخدم العدوانية بهذه الطريقة، فغالبًا ما يكون السبب في هذا هو أننا نشعر بأنه يجب أن نفوز بأية تكلفة. وأحيانا ما تتلاشى أهمية المسألة محل البحث حيث ينشأ صراع، وتصبح الحاجة إلى الفوز هي القوة المحركة للموقف بأكمله. وربما نستخدم الترهيب، ونسئ استخدام سلطاتنا، أو نهاجم الشخص الآخر شخصيًا. وقد يوفر منهج المكسب / الخسارة هذا بعض الوقت، ولكنه من الممكن أن يكلفك الكثير للغاية.

 

السلوك غير الحازم

أحيانًا ما نتنازل عن بعض حقوقنا حتي نحافظ على السلام، أوننهي الموقف القائم. وهذا المنهج أيضًا قد يكلفك الكثير لاحقًا.

التوجهات المعلنة

"لابد أن أكون لطيفًا".

"لا تتسبب في المشاكل. فإن فعلت، لن يحبك الآخرون".

"للآخرين حقوق، وليس لي أية حقوق".

"أنا لا أستحق".

التلميحات اللفظية

"لا أستطيع ...".

"أتمنى....".

"إذا استطعت فقط أن...".

"لن أستطيع أبدًا...".

"قد ينبغي على...".

 

نستخدم السلوك غير الحازم عندما نشعر فجأة بالخوف من مسألة صعبة، أو عندما لا نفصل قول "لا" خوفا من التسبب في خلق مشاعر غير ودية لدى الآخرين، أو لأننا مضطرون لاتخاذ قرارات في أوقات صعبة. وربما يوافقك الأشخاص الذين يستخدمون هذا النمط من الظاهر، إلا أنهم في حقيقة الأمر يختلفون معك. وغالبًا ما يتوقعون منك تخمين ما يريدون وما يعد خطأ.

 

المضاعفة غير المتعمدة

عندما نتعامل مع الصراع بشكل غير حازم، فإننا في الحقيقة "نضاعف من المشكلة" بشكل غير متعمد، حيث إننا نخزن شكوانا داخلنا على مدى فترة من الزمن دون الاستجابة لها عند حدوثها. ودائما ما نقول:" ليست بالأمر الكبير "، أو "لا بأس، يمكنني التماشي مع...."، ولكن الشكوى تتراكم، ونصبح أقل قدرة على مداراة مشاعرنا. وعند مرحلة معينة ننفجر، ونفرغ كل شكوانا بعدائية على أي ممن حولنا. وغالبًا ما يثير هذا الفعل دهشتنا ودهشة الشخص الذي صببنا عليه جام غضبنا لسببين:

1. ما تسبب في جعلنا ننفجر غالبًا لا يكون أمرا كبيرا.

2. إن تحولنا إلي العدائية هو آخر ما نتوقعه نحن والآخرون.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد