تنمية مهارات الاستماع والاجابة الفعالة

تقييم المقال
1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

 والاجابة الفعالة

إليك قائمة من خمسة مستويات لمهارات الاستماع والاستجابة الفعالة، بداية من الأسهل وصولا إلى الأكثر تعقيدا.

مستوى 1: إقرارات أساسية

لقد تم ذكر بعض الإقرارات الأساسية بالفعل، ومنها الاستجابات غير اللفظية، بما فيها الإيماء بالرأس، والانحناء للأمام أو الخلف، وعقد أو طي الذراعين، والتوصل بالعين أو إبعادها، وما إلى ذلك. والاستجابات اللفظية، ومنها قول "آه – هممم"، و"أوه، حقا"، و"أتمازحني؟ "ناه"، و "هه؟"، وما إلى ذلك. وعلى الرغم من أن هذه إقرارات أساسية، إلا أنها ضرورية لجعل المتحدث يعلم أنك تستمع له. وبالطبع، يمكنك ايضا استخدام هذه

 

الإقرارات للحصول على الإجازة العقلية الموضحة سابقا. ومع ذلك، فإن النية الإيجابية لهذه الإقرارات تشير إلى أنك تستمع بفاعلية إلى ما يقال. كما يقول المثل: "السكوت من ذهب". وهذه العبارة أصح ما تكون عند تطبيقها وقت التعامل مع صراع. ومع ذلك، يعد الصمت شيئا صعبا بالنسبة لمعظمنا. فقد تعودنا على التحدث، أكثر من الاستماع. ولكن، عندما نستطيع التحكم في أنفسنا وعدم التحدث، فعادة ما سنحصل على معلومات أكثر من المتحدث. عندما تصل إلى وقفة طبيعية فيما تقوله، فمن المعتاد أنك تتوقع أن يتفاعل المستمع معك. أما إذا لم يتكلم المستمع، فعلي الأرجح ستميل إلى إضافة معلومات إضافية. ويستخدم المحاور الجيد هذه الطريقة عند محاولة الحصول على معلومة ربما لا يريد المتحاور إفشاءها. من الممكن أيضا أن يصبح الصمت فرصة للحصول على بعض الوقت للتفكير، أو لتغيير وتيرة المحادثة. تدرب على التوقف للتفكير قبل التحدث. وعندما تصبح معتادا الصمت، ستصبح أقل عرضة للوقوع ضحية الرغبة في ملء فترات الصمت بالكلام.

 

مستوى 2: الأسئلة

في البداية، قد تبدو فكرة طرح الأسئلة فكرة متناقضة؛ إذ كيف سيمكنك الاستماع إذا كنت تطرح أسئلة؟ في الحقيقة، إن طرح أسئلة لا يظهر فقط للمتحدث أنك مهتم بما يقوله، ولكنه يخبر المتحدث أيضا بأنك تريد معرفة المزيد. كما أن طرح أسئلة يساعدك على فهم وجهة نظر الشخص الآخر بشكل أفضل.

 

8. الاستماع والاستجابة للشخص الثرثار

من الهم أن تعلم أن ما قد يبدو ثرثرة بالنسبة لشخص ما قد يبدو كمية معقولة من المعلومات، أو مجرد حماس بالنسبة لشخص آخر. هناك العديد من الناس الذين يشعرون براحة أكثر عند معالجة المعلومات بصوت عال. وبالنسبة للشخص الذي يتحدث قليلا، وينتقل بسرعة إلى الاستنتاجات، يبدو هذا الأمر ثرثرة. وبالنسبة لشخص آخر يعمل عقلة بنفس هذه الطريقة، قد يبدو هذا عاديا تماما. يعد الاستماع والاستجابة لشخص ثرثار أمرا صعبا، لكنه ليس مستحيلا، وعليك أن تتفاعل مع المحادثة حتى يتم تقديم المعلومات التي تحتاج إليها بالطريقة التي تريدها. وهناك طريقتان لفعل ذلك:

1. المقاطعة . أثناء مرحلة الطفولة، من المرجح أنك تعلمت ألا تقاطع أحد. ومع ذلك، يمكنك استخدام المقاطعة للمشاركة بشكل أفضل في محادثة ما. فعبارات مثل: "عذرا، لكنني...."، أو" دعني أر ما إن كنت فهمتك.." تتيح لك اقتحام المحادثة وطلب معلومة معينة دون وضع المتحدث في موقف دفاعي. كما أن بعض الناس الذين يتحدثون كثيرا يقاطعون كثيرا. ومن المحتمل للغاية أن تكون المقاطعة جزءا من منهجهم اليومي في المحادثة. ومن الطرق الجيدة لمعرفة هذا هو أن تقاطعهم وترى ما إذا كانوا يأبهون لهذا أم لا.

 

2. التركيز. التركيز هو أن تطلب من المتحدث عدم الابتعاد عن الموضوع محل البحث. وعادة ما ستساعدك عبارة بسيطة، مثل: "إذن، فكرتك هي .."،أو "إذن، فإن الفكرة الرئيسية هي ..."، على إعادة المحادثة إلى مسارها الصحيح. اعتمادا على علاقتك مع المتحدث، ربما يمكنك ببراعة جعله يعلم أنك تود العمل على تبادل المعلومات. قدم بعض الأمثلة على المعلومات التي قد تفيدك، وانظر ما المعلومات التي يفضلها الشخص الآخر، وكن مستعدا للمقايضة. وربما نخاطر بإيذاء مشاعر الآخرين، أو التسبب في صراع مؤقت، ولكن هذا قد يكون مفيدا على المدى الطويل، مما يجعله يستحق بذل بعض الجهد. من الممكن أن يعد استماعك الجيد إشارة قوية تبين للآخرين مدى تقديرك لأفكارهم ومشاعرهم. فكرفي صراع كنت قد خضته وتود لو أنك تخوضه مرة أخرى.

 

1. كم كانت جودة استماعك؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2. ما الذي قد تود فعله بشكل مختلف؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3. فكر في صراع كنت قد خضته وتعتقد أنك عالجته بشكل جيد؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

4. ما منهج (مناهج) الاستماع الذي استخدمته؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

5. ماذا ستفعله في المرة القادمة؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طرق توجيه (وتلقي) التغذية الراجعة

نود جميعا لو أننا قادرون على إخبار الآخرين برأينا فيهم دون الوقوع في مشاكل. وستساعدك القواعد السبع التالية للتغذية الراجعة على فعل هذا.

 

 

 

Add comment

Security code

Refresh