سبع قواعد لكسب الآخرين سبع قواعد لتوجيه التغذية الراجعة

تقييم المقال
1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

 سبع قواعد لتوجيه التغذية الراجعة

يعتقد معظمنا أنه يمكننا عادة تقبل النقد البناء إذا تم توجيهه بطريقة ملائمة. ولكن، ما الطريقة الملائمة؟ إذا وجهت تعقيبا لم يطلب منك لشخص ما في العمل، فمن المرجح أنك المدير. وهذا يؤدى بنا إلى أول قاعدة لتوجيه التغذية الراجعة.

 

1. استخدم السلطة بلطف

إذا كنت أنت الشخص المسئول في العمل، ويعلم الشخص الذي تتحدث معه هذا، فلا يوجد داع لتذكيره دائما بهذاه الحقيقة. بالنسبة للعديدين منا، نشعر على الفور بأننا في موقف دفاعي عند تلقي أي اتصال من شخص مسئول. فانظر ماذا يمكنك أن تفعل لتقليل الحساسية بينك وبين

مرءسيك. ستساعدك القاعدة الثانية على تحقيق هذا الهدف.

2. اختر المكان جيدا

إذا كان من المهم إجراء تواصل ما، فاختر المكان المناسب الذي سيسهل فيه سماع تعقيبك. فالتعقيبات المهمة ينبغي ألا يتم توجيهها أثناء مرورك من الرواق، أو وجودك في المصعد، أو في ساحة المتجر الصاخبة، أو أمام العديد من الناس. إذا كنت في مكتبك، فهل يمكن أن تعد الأثاث بشكل يقلل من عامل الرهبة؟ يمكن للمجيء إلى مقدمة المكتب والجلوس بجوار الشخص الآخر أن يسهم بشكل كبير في التوتر الذي يسببه الاضطرار للتكلم مع المدير.

 

3. حضر التغذية الراجعة مسبقا

بالضبط كما أنه من المهم اختيار المكان جيداً، من المهم أيضاً اختيار الوقت المناسب. فلا يحب أحد أن يُعَد له كمين. ومن الطرق الجيدة لفعل هذا أن تجعل الشخص الآخر يعلم مسبقًا أنك ستتكلم معه حول موضوع ما. ومن أفضل الطرق أن تقدم التغذية الراجعة في معياد متوقع. على سبيل المثال : " سنجتمع كلب خميس في الساعة الثالثة لنتناقش حول  تقدمك في هذا المشروع". بالطبع ، لفعل ذلك، عليك أن تتبع القاعدة الرابعة.

 

4. لا مفاجآت

إن لم تكون هناك مفآجات، فلم قد يحتاج الشخص إلى التغذية الراجعة؟ تعني عبارة "لا مفاجآت " أنه يجب توضيح وتحديد الأمور مسبقًا قبل جلسة التغذية الراجعة. وخلال فعل هذا، لا توضح فقط الأمور المتوقعة، ولكن أيضًا توضح أن جلسة التغذية الراجعة ستكون في وقت معين، وحول بنود معينة.

5. كن محددا

يستمع الناس أفضل إلى التغذية الراجعة عندما تكون واضحة ومختصرة، فإذا كانت متعلقة بالأداء في العمل، فحدد بندا واحد للتحدث حوله. جرب النموذج التالي أثناء توجيهك التغذية الراجعة:

"لقد اتفقنا على أنك ستنهي ـــــــــ بحلول ـــــــــــــــــ

وفيما يتعلق بهذا الاتفاق، لقد أنجزت ــــــــــ ونحتاج إلى ــــــــــ ". 

 وإذا كان الحديث بشأن بعض السلوكيات التي ضايقتك، فاحرص أن تكون هدئًا، ثم جرب النموذج التالي:

"عندما تفعل ـــــــــــــــ يجعلني هذا أشعر ـــــــــــــــــ وأريد منك أن تفعل ــــــــــــــ بلا منه".

لا توجد أي صعوبة في هذه العبارات. وفي الحقيقة، عليك أن تتجنب تقديم التغذية الراجعة بشكل معقد. تمسك بالحقائق كما هي، وتجنب الهجوم الشخصي، وقل جملتك، ثم اهدأ واتبع القاعدة رقم ستة.

 

6. استمع 

إذا توقفت عند القاعدة الخامسة، فقد وجهت تغذية راجعة. أما إذا كنت تريد أن يتم سماع هذه التغذية الراجعة – وإذا كنت تريد أن  تسير جلسات التغذية الراجعة المستقبلية على ما يرام – فعليك أن تعبر عما تريده، ثم تسأل: "ما هي أفكارك؟"، ثم تهدأ وتستمع للشخص الآخر. وإذا كنت تطرح السؤال وأنت تعنيه بالفعل، ومتقبلاً للبدائل، فربما تكتشف طرقًا جديدة لتحسين الموقف. ولكي تفعل هذا، يجب أن تكون مستعدًا لسماع آراء الآخرين. وإحدى الطرق التي تمكنك من فعل هذا بشكل أسهل هي أن تتفق مع الشخص الآخر على اتباع منهج توجيه وتلقي التغذية الراجعة. انشر هذا المقال بين الأشخاص الذين تحتاج إلى تبادل التغذية الراجعة معهم. التزم بنصه، وسامح نفسك والآخرين إذا  أخطات أثناء تعلمك، واستغرق بعض الوقت في اتباع القاعدة السابعة.

 

7. راجع

إن السؤالين الآخرين المسموح لك بطرحهما أثناء جلسة التغذية الراجعة هما: "كيف أبليت؟" وهلل فهمت؟". تعد المراجعة مع الشخص الذي توجه إليه، أو تستقبل منه، تغذية راجعة أفضل الطرق لمعرفة ما إذا كنت قد حققت التأثير المرغوب أم لا. اطرح هذه الأسئلة ثم انظر إلى القاعدة رقم ستة.

 

ماذا إذا شعر الطرف الآخر بالغضب؟

بالطبع، أحيانًا ما نشعر بالغضب عندما يوجه إلينا شخص آخر تغذية راجعة. لذا، فإن معرفة كيفية معالجة إحباط أو غضب الآخرين تعد من المهارات المهمة. يمكن أن تقابل أعظم مجهوداتنا بالغضب، ومن المستحيل تقريبًا حل الخلافات عندما تكون المشاعر ثائرة. ومع ذلك، هناك طريقة مكونة من خطوتين للتعامل مع مثل هذا النوع من المواقف.

 

الطريقة ذات الخطوتين للتعامل مع الغضب 

1. اسمح للشخص الآخر بالتعبير عن مشاعره. كما ذكر سابقًا، من المستحيل تقريبًا حل قضية ما عندما يكون هناك انفعال. وبالتالي، فإن الخطوة الأولى التي يجب عليك اتخاذها هي أن تسمح للشخص الآخر بأن يعبر عن مشاعره. ومن المهم عند اتخاذ الخطوة ألا تأخذ كلماته على محمل شخصي. خلال هذه الخطوة، يمكن أن يساعدك استخدام عبارات مثل :"أري أنك غاضب"، أو "يمكنني تفهم أنك غاضب". وعلى الرغم من أن هذه العبارات تشير إلى التعاطف، إلا أنها لا تشير بالضرورة إلى الموافقة على موقف الطرف لآخر.

 

2. تعامل مع المحتوي . بعد أن ينفس الشخص الآخر عن غضبه، يمكنك البدء في تناول الأسباب التي أدت إلى ذلك الشعور. اعتذر، إذا كنت قد فعلت شيئًا يستوجب الاعتذار. ذكر الشخص الآخر بالسلوكيات والأفعال المتفق عليها مسبقًا، والتمس أفكارا للتحسين، واستمع . اخلقا حلولا معا، بما في ذلك وضع خطة لما سيحدث عند عقد جلسة تعقيبات في المرة القادمة.

 

 

 

Add comment

Security code

Refresh