مجلة الموارد البشرية

شروط التعاون الناجح بين الأشخاص

 التعاون (مكسب / مكسب )

عندما يتعاون الناس معا، فإنه يوجد اهتمام كبير جدا بالقضايا محل النقاش وبالحفاظ على العلاقة بينهم. يتطلب التعاون وجود مناخ يساعد كل شخص على دراسة وفهم وجهة نظر الشخص الآخر. وتتم الإشارة إلى هذه الطريقة على أنها وضعية مكسب / مكسب، لأنها تتضمن تحديد النقاط التي يوجد اتفاق عليها والنقاط التي يوجد اختلاف عليها، وتقيم بدائل، واختيار حلول من شأنها أن تلقي الدعم والالتزام التامين من كلا الطرفين. يطلب هذا النوع من حل المشاكل وجود مناخ من الثقة، وإظهار الأجندات الحقيقية لكلا الطرفين، والاستعداد لأن تكون مبتكرا حتى تصل

إلى حل. وبالإضافة إلى ذلك. يجب الاتفاق على شروط معينة للتوصل إلى نتيجة مكسب / مكسب.

 

شروط التعاون الناجح

الرغبة في الحل. يجب أن يكون كل من الطرفين راغبا في التوصل إلى حل للصراع.

الرغبة في اقتلاع المشكلة من جذورها. غالبا ما تكون المشكلة الظاهرة على السطح ليست سوى أعراض للقضية الرئيسية، لذا، يجب على الطرفين أن يكونا على استعداد لاكتشاف أصول المشكلة، حتى يحددا مصدرها الحقيقي، ومن ثم معالجتها.

 

الاستعداد للتعاطف. دائما ما تكون المشاعر جزءا من الصراع. لذا، يجب على كل من الطرفين أن يكون مستعدا لتفهم مشاعر ووجهة نظر الطرف الآخر، حتي إن كانا لا يتفقان معا. فالاتفاق ليس هو القضية، وإنما الفكرة هي فهم واحترام وضع الطرف الآخر. قد تختار أن تتعاون عندما ترغب في تحقيق التالي:

الحفاظ على أهداف مهمة لا يمكن التسوية بشأنها، وفي نفس الوقت الحفاظ على علاقة قوية مع الطرف الآخر.

 

دمج الخبرات والمشاعر المستقاة من الأشخاص الذين لهم خلفيات ومنظورات مختلفة.

خلق بدائل مشتركة جديدة.

 

الوصول إلى المشاكل الجذرية التي لم يتم حلها، والتي ربما كانت السبب في إعاقة علاقة العمل لفترة طويلة.

إن أهم ما يجب مراعاته عند استخدام هذه المناهج المختلفة هو اختيار النهج بوعي بناء على نوع الصراع وما ترغب في حدوثه. التفكير في الصراع في العمل.

1. ماذا تريد؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2. ما الأمور الموجودة على المحك؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3. ما المنهج الذي ينبغي عليك استخدامه؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

طرق الاستماع

يعتقد معظمنا أننا مستمعون جيدون – لكننا لسنا كذلك. فالاستماع ليس العملية الطبيعية التي نعتقدها، وذلك بسبب بطء معدل التكلم نسبيا مقارنة بمعدل الاستماع السريع جدا. فنحن نتكلم ما بين 125 و150 كلمة في الدقيقة في المتوسط، اعتمادا على الثقافة التي تربينا عليها والمكان الذي نشأنا فيه. على سبيل المثال، إذا كنا ننتمي إلى مجتمع مدني. فربما نميل إلى التحدث بسرعة كبيرة. أما إذا كنا ننتمي إلى مجتمع ريفي، فربما نميل إلى التحدث بسرعة أقل . مع ذلك، وبغض النظر عن المجتمع الذي ننتمي إليه، فإن  معدل سماعنا يتراوح بين أربعة وستة أضعاف معدل تحدثنا. باختصار، يمكن لمعظمنا أن يستمع أسرع بكثير مما يتكلم شخص آخر. وفقا لهذه الحقيقة، فإننا نمتلك الكثير من وقت الفراغ الذي يمكننا خلاله فعل الكثير من الأشياء أثناء تحدث الشخص الآخر. فيمكننا أن نغفو، أو أن نسرح بخيالنا، أو أن نسافر في رحلة عقلية. وبالطبع، بين الحين والآخر نعود مرة أخرى إلى الشخص الذي يتحدث من خلال الإيماء برؤوسنا، والتمتمة: "آه، هه"أو "أوه، حقا"، أو "أتمازحني؟"، أو أيا كان. ولكن في الحقيقة، نحن لا نستمع، وبالتأكيد لا نستجيب.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد