مجلة الموارد البشرية

هل تشعر أنك ناجح ؟

هل أتممت صفقة البيع بنجاح؟
إذا كنت تعمل في مجال المبيعات، فقد تشعر أنك ناجح بالفعل عندما تتمكن من إتمام صفقة بيع كبيرة. ولكنك لو كنت تخطو خطواتك الأولى في هذا المجال. فقد تشعر بأنك بلغت قمة السعادة عندما تنجح في إتمام صفقتك الأولى بغض النظر عن حجمها. وأما إن كنت ذا باع طويل في هذا المجال، وكان السوق يخيم عليه الكساد فستكون سعادتك بلا حدود لها أيضا إذا نجحت في إتمام صفقة من المبيعات.

 

دعونا نتناول مثالا آخر، افترض أن هناك سيدة تقود فريق من المبيعات بشركتها لمدة عام، ولكنها في العام الذي يليه لم تكن في موقعها نفسه. فماذا لو حققت في العالم الثاني حجما أكبر من المبيعات. وكان هناك من يتفوق عليها؟ وماذا لو حققت مبيعات أكثر، ولكن بحجم عائد مادي أقل؟ أو ماذا لو حققت نسبة مبيعات اقل مع حجم مادي أكبر؟
هل يكون عامها هذا عاما ناجحا؟ وهل هي ناجحة أم فاشلة؟

 


قصص ونوادر

في يوم من الأيام كان أحد شباب العاملين في مجال التأمين يقدم عرضاً حول وثيقة التأمين على الحياة. وبعد مناقشات استغرقت وقتاً طويلاً، قال العميل “سوف أشتري هذه الوثيقة”. وبينما كان رجل التأمين يستكمل أوراقه واستماراته قال له العميل استطعت أن تقنعني بهذه الوثيقة وكان رد رجل التأمين: “لقد استطعت أن أتمم البيع، أليس كذلك”.


هل كانت الشركة ناجحة؟

كيف يمكن أن تحدد ما إذا كانت الشركة ناجحة أم لا؟ مرة ثانية نقول إن ذلك يعتمد على موقفك وتوقعاتك. وعلى سبيل المثال، قد يقوم مجلس إدارة إحدى المؤسسات بتقييم نجاح الجهاز الإداري أو الفني ودرجة حسن أدائه أو فشله من منظور الربح المادي الذي تحققه الشركة كل ثلاثة أشهر أو كل سنة مالية.


وعلى كل حال، فإذا كانت الشركة مؤسسة عامة فإن مجلس إدارتها والمساهمين فيها والمتابعين من المحللين لأحوال الأسهم بها قد ينظرون إلى قيمة هذه الأسهم وما تحققه من أرباح أو الأرباح مقارنة بأرباح المنافسين باعتبار ذلك مؤشراً لنجاح الشركة من دعمه. وبينما نجد مجموعات من
قصص ونوادر
في أحد مشاهد مسرحية “جيمس ستيورات” “إنها حياة رائعة” كان هناك المشاهد المتعلقة ببنك الأسرة. وكان جورج بيلي الذي لعب دوره السيد ستيورت. في غاية السعادة لأن البنك استطاع أن يغلق أبوابه في الساعة السادسة مساءً وبه دولارين – نعم إنهما فقط دولاران – ولا شيء غيرهما. لم تكن محصلة اليوم سوى دولارين ولكن العمل مازال جارياً. والتوقعات الخاصة بنجاح أية شركة قائمة قد تعتمد على التقديرات التي تتم مرة كل ثلاثة أشهر مرة أو مرة كل ستة أشهر. أما في حالات الشركات الناشئة، فإن النجاح يتم تقديره بشكل يومي أو أسبوعي.


تقييم نجاح الشركات عن طريق سقف الأسهم والأوراق المالية
يتم تقييم الشركات التجارية علانية من خلال المستثمرين ومحللي سوق الأسهم المالية بالإضافة إلى المساهمين وأعضاء مجلس الإدارة. ويحدث أحياناً أن تتم عملية التقييم بطرق غريبة. وبهذا الشكل الغريب. فلقد ارتفعت أسعار الأسهم في العديد من الشركات لأن الجميع توقع لهذه الشركات أن تخسر أموالاً طائلة بيد أن الذي حدث هو العكس حيث كانت الخسارة أقل من المتوقع أما أسعار الأسهم في شركات أخرى فقد انخفضت لأنها لم تحق أموالاً كما كان مأمولاً.


ونسوق هنا مجموعة من الأمثلة توضح كيفية تقييم سوق الأسهم المالية للنجاح أو الفشل بالنسبة للشركات والمؤسسات.
رفعت مؤسسة “أوراكل” راية الحذر فيما يتعلق بصافي إيراداتها حيث خسرت أسهمها تسعة وعشرين في المائة من قيمتها في السوق – أي حوالي 44،9 بليون دولار – في يوم واحد. ولقد عاني رئيس الشركة “لورانس. جيه إليسون” بشدة من جراء ذلك حيث خسر خسارة مالية قيمتها نحو بليوني دولار.


أعلنت شركة “بليكوس” وهي شركة للإلكترونيات، بأن أرباحها ستكون أقل مما هو متوقع وذلك نتيجة لتلكأ العملاء في الشراء. وقد تنتج عن ذلك انخفاض قيمة أسهمها بنسبة أربعة وأربعين بالمائة وذلك بانخفاض قيمة السهم الواحد من خمسة وعشرين دولاراً إلى ستة عشر دولاراً وذلك في غضون يوم واحد.


ارتفعت قيمة أسهم شركة “سيلكون جرافيكس” بنسبة 22% في غضون يوم واحد عندما أعلنت أن “ريتشارد إيي بلوزو” الرجل الثاني في شركة “هيوليت باكارد” قد وافق على أن يصبح الرئيس والمدير التنفيذي العام للشركة التي كانت تواجهها المشاكل. فقد شعر المحللون وعملاء الشركة أن “بوزو” مدير تنفيذي رفيع المستوى أكبر من أن تتمكن الشركة من جذبه لإدارتها

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد